بموجب المرسوم الرئاسي رقم 21-382 المؤرخ في 16 أكتوبر 2021، الذي أقر فيه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تخصيص يوم 17 أكتوبر من كل عام الوقوف دقيقة صمت إحياء لذكرى شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961.
وفي هذا الإطار، قام صبيحة اليوم الخميس 24 ربيع الثاني 1447هـ الموافق لـ16 أكتوبر 2025م، في تمام الساعة 11:00 إطارات وعمال الديوان الوطني للحج والعمرة بالوقوف دقيقة صمت ترحماً على أرواح شهداء مظاهرات 17 أكتوبر 1961، تخليداً لهذه الذكرى الوطنية الأليمة.
تُعد مظاهرات 17 أكتوبر 1961 إحدى المحطات التاريخية البارزة، في مسيرة الكفاح الوطني للشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم، حيث خرج آلاف الجزائريين في مظاهرة سلمية بباريس للمطالبة بالاستقلال، ورغم سلميتها، تعرض المتظاهرون لأبشع أشكال القمع، أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا ما بين شهداء وجرحى ومفقودين.
. تأتي هذه الوقفة لتجديد العهد بالاعتراف بتضحيات شهداء الكفاح الوطني، وتكريم أرواحهم، وتعميق الوعي لدى الأجيال بأهمية الوحدة الوطنية، كجزء من تاريخ الجزائر المجيد.



