الشروق : لا وجود لجزائريين عالقين بالبقاع المقدسة

الخطوط القطرية تتعهد للديوان بتعويض المسافرين على متنها 100 بالمائة:

أعلنت الجوية القطرية رسميا تعويض المعتمرين الجزائريين المتضررين من قرار مقاطعة السعودية وعدد من الدول لقطر، حيث توصل الديوان الوطني للحج والعمرة إلى اتفاق يقضي بإلزام الشركة المعنية بالتكفل بجميع زبائنها وتعويض المعتمرين بنسبة 100 بالمائة، بالمقابل نفى الديوان وجود معتمرين جزائريين تنقلوا مع القطرية عالقين بالبقاع المقدسة.

وأبلغ الديوان الوطني للحج والعمرة كافة الوكالات السياحية المعنية بتنظيم موسم العمرة، قرار تكفل الجوية القطرية بالمعتمرين الجزائريين الذين حجزوا عبر خطوطها، وأكد في بيان له الخميس، تلقت “الشروق” نسخة منه: “أنه على إثر إلغاء رحلات الخطوط الجوية القطرية المتوجهة إلى البقاع المقدسة، والتي ألقت بآثارها على بعض وكالات السياحة والأسفار التي كان سيسافر معتمرون جزائريون معها، فإن الديوان الوطني للحج والعمرة وبناء على مخرجات اللقاء الذي جمع إطارات مصالح يوسف عزوزة  بمسؤولي الشركة القطرية، تأكد رسميا التزام الشركة بالتكفل بجميع زبائنها من خلال ضمان نقل المعتمرين عبر شركات الخطوط الجوية الأخرى”، وضمان تعويض الزبائن المتضررين بنسبة 100 بالمائة، مع فتح خط هاتفي مباشر مع المعتمرين للتواصل والإجابة على كافة الاستفسارات.

بالمقابل، سارعت وزارة الحج السعودية في مراسلة كافة الدول المعنية بتنظيم موسم العمرة، تدعوهم من خلالها إلى ضرورة تعديل حجوزات المعتمرين المغادرين والقادمين إلى السعودية عبر الخطوط الجوية القطرية، وجاء في البيان الذي وجه إلى السلطات الجزائرية: “نود التأكيد على أن المعتمرين المغادرين إلى دولة قطر عليهم التنسيق مع كل الشركات الناقلة لهم وتعديل حجوزاتهم مع شركات طيران بديلة قبل تفويجهم للمطار”، وحسب مصادر من الديوان الوطني للحج والعمرة، فإن الجزائر لم تتلق إلى حد الساعة أي بلاغ  يؤكد تواجد معتمرين جزائريين تنقلوا مع الجوية القطرية عالقين في البقاع المقدسة.

وبخصوص العدد الإجمالي للمعتمرين الجزائريين الذين حجزوا عبر الخطوط القطرية، أكد نفس المصدر أن هذه الأخيرة قامت بمراسلة كافة الوكالات السياحية تطالبهم بإحصاء كافة المعتمرين لتكفل بهم وتعويضهم.

يأتي هذا في وقت أكدت الجوية الجزائرية، تكفلها التام بكافة الزبائن الذين حجزوا عبر شركة “القطرية آيروايز” باتجاه مختلف الدول التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر من الجزائر، وهذا عبر تأمين كافة الرحلات التي كانت مبرمجة تجاه هذه الدول المعنية.

ومعلوم أن قرار المقاطعة الذي أعلنت عنه السلطات السعودية بمعية ثماني دول أخرى تجاه قطر، أثر بشكل مباشر على مئات المعتمرين الجزائريين، لاسيما المقبلين منهم على أداء شعيرة العمرة خلال الشهر الفضيل، خاصة أن الكثير منهم اشترى تذاكر السفر من شركة الخطوط الجوية القطرية منذ مدة طويلة.

المصدر : http://www.echoroukonline.com/ara/articles/525272.html